تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الضروريات فينا يتوقف على التوجه ، والإحساس وغيرهما .

السابع والثلاثون : والحوادث الأرضية مستندة إلى الأوضاع الفلكية .

الثامن والثلاثون : وحصول العلم عقيب النظر الصحيح إعدادي فالنظر يعد الذهن ، والنتيجة تفيض عليه .

التاسع والثلاثون : وأن التعين أمر وجودي .

الأربعون : والسبب المحوج في الممكن إلى العلة هو الإمكان لا الحدوث .

الحادي والأربعون وأن الوحدة ، والكثرة أمران موجودان .

الثاني والأربعون ومعنى الجوهر ماهية إذا وجدت كانت لا في موضوع .

الثالث والأربعون ، والعرض ماهية إذا وجدت كانت في موضوع .

الرابع والأربعون : والموجودات في المقولات العشر .

الخامس والأربعون : والإمكان صفة وجودية .

السادس والأربعون ، والواحد من كل الوجوه لا يصدر منه أكثر من واحد .

السابع والأربعون : وعدم العلة علة لعدم المعلول .

الثامن والأربعون : وكل من الوجود ، والعدم يحتاج إلى علة مرجحة .

التاسع والأربعون : ويجب الإبصار عند سلامة الحاسة بشروطه وكذا سائرها ، والأعراض النسبية كلها موجودات خارجية .

الخمسون : وصفاته تعالى عين ذاته .

الحادي والخمسون : وأن المؤثر في فعل العبد قدرة العبد بالإيجاب وامتناع التخلف .

الثاني والخمسون : وأنه تعالى لا يعلم الجزئيات بل يعلم الكليات .

الثالث والخمسون : والنفس لا تدرك الجزئيات المادية بالذات .

الرابع والخمسون : وأن للحيوان أجلا طبيعيا عند تحلل الرطوبة وانطفاء الحرارة الغريزيتين وأجلا احتراميا بحسب

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ١١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ١١٤