وأن الوجود عين الذات في الواجب زائد في الممكن لا أنه زائد في الكل .
التاسع عشر وأن إعادة المعدوم بعينه ممتنع .
العشرون ، والحادث مفتقر إلى مادة ومدة .
الحادي والعشرون : والحشر الجسماني ليس بممكن .
الثاني والعشرون : والمعاد روحاني فقط .
الثالث والعشرون : وقيام العرض بالعرض جائز .
الرابع والعشرون : والجوهر لا يقتضي التحيز .
الخامس والعشرون : وأن الأجساد البسيطة الطباع متصلة واحدة كما هي عند الحس .
السادس والعشرون : وأنه يشترك في الثبوت الأعراض ، والأحوال المكتسبة بالرياضات ، والمجاهدات في الخلوات ، والانقطاعات ، والاستعداد الذاتي من صفاء الجوهر وذكاء الفطرة .
السابع والعشرون : وأن المقادير أي الجسم التعلمي ، والسطح ، والخط أمور زائدة على الجسمية .
الثامن والعشرون : والحوادث التي لا أول لها ثابتة .
التاسع والعشرون : وحياته تعالى صحة اتصافه بالعلم فهو حي لا حياة له .
الثلاثون : وكونه سميعا وبصيرا وهو علمه تعالى بالمسموعات ، والمبصرات .
الحادي والثلاثون : والحواس الباطنة ثابتة في الحيوان .
الثاني والثلاثون : والقضاء عبارة عن علمه تعالى بما ينبغي سموا بالعناية .
الثالث والثلاثون : والقدر عبارة عن خروج الموجودات إلى الوجود العيني بأسبابها على الوجه الذي تقرر في القضاء .
الرابع والثلاثون : واللوح المحفوظ هو العقل الفعال أو نفس الفلك الأعظم .
الخامس والثلاثون : والعلم حصول صورة الشيء في العقل .
السادس والثلاثون : وأن حصول