تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( تذييل ) لا علينا أن نشير إلى أقاويل الفلاسفة المخالفة للشرع إجماعا أيضا لأن يحترز عنها لكثرة اختلاطهم في الشرعيات قالوا : الأول أنه تعالى يتصف باللذة العقلية .

والثاني وأنه موجب بالذات فمعنى قدرته وإرادته إن شاء فعل وإن لم يشأ لم يفعل لا بمعنى يصح الفعل ، والترك .

الثالث : وأن الجسم مركب من الهيولي والصورة لا من الأجزاء الفردة .

الرابع : وأنه يستحيل وجود الجزء الذي لا يتجزأ .

الخامس : وأن الأفلاك قديمة بهيولاها وصورها النوعية نوعا وشخصا .

السادس : وأن العناصر قديمة بهيولاها وصورها النوعية جنسا لا نوعا ولا شخصا .

السابع : وأن بطلان التسلسل مخصوص بالأشياء الموجودة المرتبة المجتمعة في الوجود لا أنه محال مطلقا .

الثامن وأن السبق منحصر في خمس لا سادس .

التاسع : لا عالم وراء العالم .

العاشر : والخلاء محال .

الحادي عشر : والمكان ليس ببعد موهوم بل هو السطح الباطن من الحاوي المماس للسطح الظاهر من المحوي .

الثاني عشر : والوجود الذهني ثابت .

الثالث عشر : والمقولات العشر موجودات خارجية نوعا أو شخصا على اختلافهم .

الرابع عشر : والمجردات ثابتة .

الخامس عشر : وحقيقة الإنسان أمر مجرد يتعلق به تعلق التدبير ، والتصرف .

السادس عشر : والجواهر خمسة الهيولي ، والصورة ، والجسم المركب منهما ، والعقول ، والنفوس .

السابع عشر : والجن ، والشياطين ، والملائكة ليست بثابتة إلا بمفارقة النفوس الخيرة ، والشريرة عن أبدانهم .

الثامن عشر ،

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ١١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ١١٢