والأربعون : وأن إفادة النظر الصحيح بمجموع الكسب والخلق لا بالخلق فقط .
الرابع والأربعون : وأن قدرة العبد مؤثرة في فعله لا أن له قدرة غير مؤثرة .
الخامس والأربعون : وأن العلل والأسباب مثل القوى والطبائع مؤثرة حقيقة لا عادية فيما يبدو منها من الآثار .
السادس والأربعون : وأنه يجوز أن يقع مقدور واحد بين قدرة قادرين كما هو مذهب بعض الأشعرية أيضا .
السابع والأربعون : وأن الأرواح ليست بجسم ولا جثماني بل هي أمور مجردة عن المادة .
الثامن والأربعون : وأنه يعرف بعض الأحكام قبل البعثة بخلق الله تعالى العلم به إما بلا كسب كوجوب تصديق النبي وحرمة الكذب الضار وإما مع الكسب بالنظر وترتيب المقدمات وقد لا يعرف إلا بالكتاب ، والسنة .
التاسع والأربعون : وأن صفاته تعالى باقية ببقاء هو نفس تلك الصفة .
الخمسون : وأن المماثلة لا تكون إلا بالمشاركة في جميع الأوصاف .
الحادي والخمسون : وأن المماثلة جنس يشتمل على أنواعه من المشابهة ، والمضاهاة ، والمساواة وإطلاق اسم الجنس على كل نوع من أنواعه جائز ، وفيه كلام .
الثاني والخمسون : تؤول المشابهات إجمالا ويفوض تفصيلها إلى الله تعالى .
الثالث والخمسون : وأن حكم المتشابهات انقطاع رجاء معرفة المراد منها في هذه الدار .
الرابع والخمسون : وأن القضاء ، والقدر غير الإرادة الأزلية .
الخامس والخمسون : وأنهم حكموا بكفر من يقول النبي يعلم الغيب .
السادس والخمسون : وأنه ليس كل مجتهد مصيبا