الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بعد موتهم أيضا أنبياء حقيقة .
الحادي والثلاثون : وأنه يجوز أن يعمل صلى الله تعالى عليه وسلم في الأحكام الشرعية بالوحي أو الرأي أو الاجتهاد وإن اختلف في تفصيله .
الثاني والثلاثون : وأن إيمان المقلد صحيح وإن كان عاصيا بترك الاستدلال .
الثالث والثلاثون : وأنه لا يلزم في الإيمان الاستدلالي الدليل العقلي على جميع المسائل الاعتقادية بل يكفي الابتناء على قول الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم لكن فيه نوع تأمل .
الرابع والثلاثون : وأنه ليس الاسم غير المسمى بل عينه .
الخامس والثلاثون : وأن الحكمة ما له عاقبة حميدة ، والسفه على ضده لا ما وقع على قصد فاعله وضده ولا ما فيه منفعة للفاعل أو لغيره وضده .
السادس والثلاثون : وفعل العبد يسمى كسبا لا خلقا أقول فيه نظر أيضا .
السابع والثلاثون : وفعل الله تعالى يسمى خلقا لا كسبا فهو أيضا كما ترى .
الثامن والثلاثون : واسم الفعل يشملهما على سبيل بلا أن يكون حقيقة في خلق الله ومجازا في كسب العبد .
التاسع والثلاثون : وأن ما وقع بغير الآلة فخلق وبالآلة فكسب وقيل ما يجوز تفرد القادر به فخلق وما لا فكسب .
الأربعون : وأن إحساس الشيء بإحدى الحواس ليس علما به بل هو آلة له .
الحادي والأربعون : وأن الذكورة شرط النبوة .
الثاني والأربعون : وأن ما حصل من الألم عقيب الضرب ومن الانكسار عقيب الكسر ليس بفعل العبد لاستحالة اكتساب ما ليس بقائم في محل قدرته .
الثالث