مكلم في الأزل .
السادس عشر : وأن بعض القرآن أعظم من بعض .
السابع عشر : وأنه لا يتعلق الخطاب الأزلي بالمعدوم .
الثامن عشر : وأن وجود الأشياء بالإيجاد لا بخطاب كن .
وعن البزدوي هو بالخطاب ، والإيجاد معا .
التاسع عشر : وأن الإيمان لا يزيد ولا ينقص وهو لإمام الحرمين أيضا .
العشرون : وأن الاستثناء في الإيمان لا يجوز حالا واستقبالا .
الحادي والعشرون : وأن الشقي في الحال قد يسعد وبالعكس .
الثاني والعشرون : وأنه وإن جاز تعلق الرؤية بكل موجود إلا أنه لا يجوز تعلق السماع بكل موجود .
الثالث والعشرون : وأن موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام لم يسمع الكلام النفسي بل سمع كلاما مؤلفا من الحروف والأصوات .
الرابع والعشرون وأنه لا يجوز التكليف بما لا يطاق .
الخامس والعشرون : وأنه لا يجوز تعذيب المطيع وتنعيم الكافر عقلا لمخالفة الحكمة ووضع الشيء في غير موضعه وكذا تخليد المؤمن في النار وتخليد الكافر في الجنة .
السادس والعشرون : وأنه تعالى لا يرى في المنام وإن ذهب أكثر الحنفية إلى خلافها بل أولوا كلام الشيخ .
السابع والعشرون وأنه ليس الرؤيا خيالا باطلا بل نوع مشاهدة للروح تحقيقية أو بمثاله .
الثامن والعشرون : وأن الاستطاعة التي يعمل بها العبد الطاعة هي بعينها الاستطاعة التي يعمل بها المعصية على أن تكون القدرة الواحدة صالحة للضدين على سبيل البدل .
التاسع والعشرون : وأن العلم الواحد يتعلق بمعلومين أو أكثر .
الثلاثون : وأن