رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ) تعلق الظرف بأفعل التفضيل على التنازع مع نسبية الثاني وجه الخيرية وتفاصيل الأحبية أظهر من أن يخفى وقد تقدم أنه ذكر عند عمر أبو بكر رضي الله تعالى عنهما فبكى ، وقال وددت أن عملي كله مثل عمله يوما واحدا من أيامه وليلة واحدة من لياليه يريد ليلة الغار .
وأما اليوم فما تقدم حين ارتداد العرب بعد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لعل الاحتجاج بنحو قول عمر وعلي على قاعدة مذهب الصحابي لا سيما عند سكوت الباقين يكون إجماعا أو أنه كتزكية الشهود وتعديلها .
( وخرج ت عن جابر رضي الله تعالى عنه أنه قال عمر لأبي بكر رضي الله تعالى عنهما يا خير الناس بعد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ) أي بعد انتقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في زمن رسول الله أو بعد رسول الله وبعد إخوانه من الأنبياء فلا يتوهم تفضيله على سائر الأنبياء لما فرغ من الاحتجاج على فضل الصحابة عموما وخصوصا بالأحاديث وأقوال الصحابة أراد أن يحتج بأقوال الفقهاء فقال .
( وقال في التتارخانية لو ) ( قال ) قائل ( عمر وعثمان وعلي رضي الله تعالى عنهم لم يكونوا أصحابا ) ( لا يكفر ) ؛ لأنه وإن كان كذبا لكنه لم يكن إنكار نص قطعي ، والقول في التعليل لعدم ثبوت صحبتهم بالتواتر بل بالآحاد ليس بسديد إذ لو سلم عدم التواتر اللفظي فثبوت التواتر المعنوي قطعي إلا أن يحمل على قول رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم