وسلم في الإمامة قلت قرر فيه أيضا تخصيص العام بالعقل والشرع إذ لفظ قوم يمكن أن يكون نكرة في سياق النفي ولو لم يعتبر العموم فلا إشكال أصلا ثم إنه لهذا عينه رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم للإمامة في مرضه فلما أم عمر وصلى بالناس أعادوا صلاتهم بإمامة أبي بكر رضي الله تعالى عنهما على ما روي عن عبد بن زمعة أنه ﴿ لما اشتد وجعه صلى الله تعالى عليه وسلم دعاه بلال إلى الصلاة فقال عليه الصلاة والسلام مروا أبا بكر فإذا أبو بكر غائب وعمر في الناس فقلت يا عمر قم فصل بالناس فتقدم فكبر فلما سمع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم صوته قال فأين أبو بكر يأبى الله ذلك والمسلمون ، فبعث إلى أبي بكر فجاء بعد أن صلى بهم عمر تلك الصلاة فصلى بالناس ﴾ وزاد في رواية ﴿ حين سمع صوت عمر خرج حتى أطلع رأسه من حجرته ثم قال لا لا لا ليصل بالناس ابن أبي قحافة يقول ذلك مغضبا ﴾ .
وفي بحر الكلام في بحث الخلافة قال أبو بكر حين المشاورة ظننت أن عليا يصلح لذلك فأردت أن أتابع فقام علي رضي الله تعالى عنهما وسل سيفه وقال قم يا خليفة رسول الله : فمن ذا الذي يؤخرك عند رسول الله خليفة ولم يأمرني ، وقال مر أبا بكر بأن يصلي بالناس رضينا لأمر دنيانا ما رضي رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لأمر ديننا .
( وخرج ت عنها أيضا ) عائشة ( أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال أبو بكر سيدنا ) له سيادة علينا ( وخيرنا ) أكثر خيرا منا ( وأحبنا إلى