تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكرا وتسع عشرة أنثى ( قلت لأبي ) يعني عليا رضي الله تعالى عنهما ( أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال أبو بكر قلت ثم من قال عمر وخشيت أن أقول ثم من فيقول عثمان قلت ثم أنت قال ما أنا إلا رجل من المسلمين ) وقعت الرواية في بحر الكلام هكذا أن عليا رضي الله تعالى عنه كان يخطب على منبر الكوفة فقال له ابنه محمد بن الحنفية من خير هذه الأمة بعد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال أبو بكر قال ثم من قال عمر قال ثم من قال عثمان قال ثم من فسكت علي رضي الله تعالى عنهم فقال لو شئت لأنبأتكم بالرابع فقال محمد بن الحنفية أنت قال علي رضي الله تعالى عنه أبوك امرؤ من المسلمين وإنما سكت لئلا يرد مدح نفسه وقد سبق الكلام في تفصيل التفضيل بين هؤلاء الأربعة مع الإجماع في الأولين ، والاختلاف في الآخرين مع كون الأكثر ، والأصح تقديم عثمان على علي رضي الله تعالى عنهما على وفق هذا الترتيب .

( وخرج ت عن عائشة رضي الله تعالى عنها ) وعن أبويها ( أنها قالت سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقول ﴿ لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يؤمهم غيره ﴾ ) ؛ لأن مدار الإمامة على الفضيلة فمن هو أفضل فهو أولى بالإمامة كما فصلت في الفقهية فهو أفضل من الجميع كما تقدم ويمكن أن يشار منه الإمامة بمعنى الخلافة فإن قيل قرر في الأصول أن المتكلم داخل في عموم كلامه فيلزم تقديم أبي بكر على النبي صلى الله تعالى عليه

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ١٠١