تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال ﴿ ما من نبي إلا وله وزيران ﴾ ) الوزير ولي العهد ويحمل الثقل ويعين بالرأي ( ﴿ من أهل السماء ووزيران من أهل الأرض فأما وزيراي من أهل السماء فجبرائيل وميكائيل عليهما الصلاة والسلام ﴾ ) .

( ﴿ وأما وزيراي من أهل الأرض فأبو بكر وعمر ﴾ ) رضي الله تعالى عنهما لعل هذا تمثيل لرتبة الشرف بالنسبة إلى البواقي إذ حاصل الوزارة التبعية ، والإعانة فإعانة أبي بكر بكونه سابقا في الإسلام حتى صار كثير من أعيان كبار الأصحاب أسلموا بإشارته وإعانة عمر بظهور الإسلام بعد إسلامه وهما كانا خليفة بعد وفاته صلى الله تعالى عليه وسلم وإعانة جبرائيل ظاهرة .

وأما إعانة ميكائيل فلعله في الإعانة في الحروب عند إمداده تعالى بالملائكة أو يقال هما وزارتهما في مصالح الملكوت ، والجبروت يعني في الأمور التي بينه صلى الله عليه وسلم وبين الله تعالى ووزارة العمرين فيما بينه صلى الله تعالى عليه وسلم وبين أمته والله تعالى أعلم ( وخرج خ عن محمد بن الحنفية ) بن الإمام علي رضي الله تعالى عنه من غير فاطمة من جارية أخذها علي من سبي بني حنيفة جماعة مسيلمة الكذاب ويقال له محمد الأكبر ولابن آخر محمد الأوسط ولآخر له محمد الأصغر فله ثلاثة أولاد باسم محمد لعل لغاية الفضل في اسم محمد كما ورد في بعض الأخبار وإن طعنه بعضهم .

ويقال لعلي رضي الله تعالى عنه من الولد أربعة عشر

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ١٠٠