تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لعداوته وبيان لغرضه في دعوة شيعته إلى اتباع الهوى والركون إلى الدنيا وهو أي الغرض ليس سوق منافعهم كما بين المتحابين بل توريطهم وإلقاؤهم في مخلد العذاب في رفاقته ومقارنته .

قال تعالى ﴿ فهو له قرين ﴾ فالعاقل لا يجيب دعوته بل يتخذه عدوا ويأخذ رده من متابعة هذا النبي الهادي الداعي إلى الجنة والرحمة في الاعتقاديات والأخلاق والأفعال على ما كان عهد هذا الكتاب عليها .

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ٧٣