تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيحمله كقبضة من الورد بلا مؤنة } وقيل يجعل كتاج على رأسه وقيل ما دام اللواء في العرصات يخف العذاب في الدركات وإذا مر تشتد وتضم بعضها إلى بعض ثم ينبغي للمصنف أن يأتي هنا بالصلاة والسلام على من بعث رحمة للعالمين صلى الله تعالى عليه وسلم إذ قد عرفت لزوم الصلاة عند ذكره عليه السلام ومجرد ذكره اللساني بدون الخط البياني لو سلم لا يليق بمنصب المصنف في التورع والاحتياط بقي أن في إيثار المصنف من جملة أوصافه صلى الله تعالى عليه وسلم سيادته هذه إشارة إلى تأكيد وجه المتابعة وهو ظاهر بالنسبة إليها لكن بالنسبة إلى عنوان خاتميه الأنبياء محتاج إلى عناية يسيرة إذ قد عرفت أن ختام الشيء شرفه ونتيجته وثمرته ومن شأنه كذا لازم الاتباع ( في العقائد ) يعني أن الفوز والسعادة مقصور بمتابعته في العقائد إلخ فالظفر متعلق بمتابعة جمع عقيدة اسم لما يعقد عليه القلب من المعاني الدينية لكن لا مطلقا بل بمعنى ما يتعلق الغرض بنفس اعتقاده من غير تعلق بكيفية العمل كمباحث الذات والصفات والنبوات والمعاد ثم الظاهر من الاعتقاد اليقيني في الأصول والأمهات وفيما هو من الضروريات الدينية أيضا في اللواحق والفروعات .

وأما في البعض الآخر فلعل عدم ضرر الظنون وإلا يلزم إكفار كل فرقة فرقة أخرى في الأصول لمخالفتها لها وليس كذلك بل ذلك في أقل قليل من اثنتين وثلاثين فرقة بل أزيد كما سيشير المصنف فما قيل الظن في هذا الباب كفر ليس

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ٦٠