تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للعالمين } } .

قيل هذه هي الشفاعة العظمى فإن نفع هذه لا يختص بأمته بل يعم الكل حتى الكفار بالتأخير وبالتخلص من هذه ومن سيادته الأخروية قوله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ آدم ومن دونه تحت لوائي ﴾ المراد لواء الحمد وهو ما روي { لواء طوله مسافة ألف سنة قبضته ياقوت أحمر ورمحه من الزمرد له ثلاث شقق إحداها بالمشرق والأخرى بالمغرب والثالثة على مكة مكتوب في إحداها بسم الله الرحمن الرحيم وفي الأخرى ﴿ الحمد لله رب العالمين ﴾ وفي الأخرى لا إله إلا الله محمد رسول الله فيؤتى بالعرصات فينادى النبي الأمي العربي القرشي الحرمي التهامي محمد بن عبد الله خاتم النبيين وسيد المرسلين وإمام المتقين ورسول رب العالمين فيتقدم النبي صلى الله عليه وسلم .

ويأخذ اللواء بيده ثم يجمع حواليه جميع الأنبياء من آدم إلى عيسى عليهم الصلاة والسلام ثم الصديقون ثم الصلحاء والشهداء وكافة أهل العرفان ثم يحضر لكل فرقة تاج وحلة وبراق ثم يجر بين يديه سبعون ألف علم وسبعون ألف لواء فيعطي لواء الحمد لعلي رضي الله تعالى عنه والبواقي بحذائه وورائه } فمن تابعه صلى الله عليه وسلم يذهب بهذا اللواء إلى جنة عدن اللهم ارزقنا متابعة هذا السيد المبين واحشرنا في زمرته مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وفي رواية { يؤمر إلى الملائكة بالحمل ولم يقدروا فيؤمر إلى أسد الله الغالب علي بن أبي طالب رضي الله عنه

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ٥٩