تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وحل الزنار والأخرى إني قلت اللهم إن كان هذا العبد خطيرا عندك فافتح علي بهذا ففتح قال فأكلنا ومشينا وحج ثم مات في مكة .

( واللباس عند الحاجة ) وعن ابن بشكوال عن أبي الليث أنه رأى جعفرا الصادق صعد أبا قبيس واستغاث حيث لا يراه أحد من الجوع والعرى فنزلت سلة فيها عنب ودرجان من القميص ( والطيران في الهواء ) قيل : كما نقل عن جعفر الطيار ولقمان السرخسي وغيرهما ويقر به ما في القشيري عن أبي عمران الواسطي قال : انكسرت السفينة وبقيت أنا وامرأتي على لوح وقد ولدت في تلك الحالة صبية فصاحت بي وقالت : يقتلني العطش فإذا رجل في الهواء جالس وفي يده سلسلة من ذهب وفيها كوز من ياقوت أحمر وقال : هاك اشربا قال : فأخذت الكوز وشربنا منه فإذا هو أطيب من المسك وأبرد من الثلج وأحلى من العسل فقلت : من أنت يرحمك الله ؟ قال عبد لمولاك فقلت : بم وصلت إلى هذا ؟ فقال : تركت هواي لمرضاته فأجلسني في الهواء ، ثم غاب عني ( والمشي على الماء ) كبشر الحافي يعبر على الدجلة ويضع سجادته ويصلي عليها كما في القشيري أيضا .

( وكلام الجماد والعجماء ) كالبهيمة والطير وكتسبيح القصعة بين يدي سلمان وأبي الدرداء وهما يسمعان وكتكلم كلب أصحاب الكهف وكشكاية بقرة حمل عليها حمل للنبي صلى الله عليه وسلم بأني لم أخلق لهذا إنما خلقت للحرث كما في شرح العقائد ( وغير ذلك ويكون ذلك لرسولها معجزة ) من الخوارق للأولياء

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ٤٩٦