كرؤية عمر رضي الله تعالى عنه وهو في المدينة جيش المسلمين بنهاوند وقد هجم عليهم من وراء الجبل فقال : يا سارية الجبل الجبل وسمع سارية كلامه وبينهما مسيرة شهر وكجريان النيل بكتاب عمر رضي الله تعالى عنه والكتابة " إن كنت تجري بأمرك فلا حاجة لنا بك وإن كنت تجري بأمر الله فاجر " فلما ألقى إليه المكتوب جرى بأمر الله تعالى إلى الآن وكإلصاق علي رضي الله تعالى عنه يد الأسود الذي قطعت يده فالتصقت وعادت كما كانت .
وقيل : أراد إبراهيم بن أدهم أن يركب السفينة فأبوا إلا أن يعطيهم دينارا فصلى ركعتين وقال اللهم إنهم قد سألوني ما ليس عندي فصار الرمل دنانير .
وقيل : إن الناس أصابتهم مجاعة بالبصرة فاشترى حبيب العجمي طعاما بالنسيئة وفرقه على المساكين وخاط كيسا وجعله تحت رأسه فلما جاءوا يتقاضونه أخذه فإذا هو مملوء دراهم فقضى منها ديونهم .
وعن أبي تراب النخشبي شكا أصحابه من العطش في طريق مكة فضرب برجله على الأرض فإذا عين من زلال وضرب بيده الأرض فناولته قدحا من زجاج أبيض وما زال القدح معنا إلى مكة .
وفي حل الرموز تكلم سهل بن عبد الله التستري يوما في الذكر فقال إن ذاكر الله على الحقيقة لو هم أن يحيي الموتى لفعل ومسح يده على عليل بين يديه فبرئ .
ومن الكرامات أيضا ما روي أن بشر بن الحارث قال : دخلت الدار فإذا أنا برجل فقلت : من أنت دخلت بغير إذني فقال أخوك الخضر فقلت له ادع الله لي فقال هون الله عليك طاعته فقلت زدني فقال