الأعمال فشاملة للأقوال الغير التبليغية فهم معصومون عن الفواحش والكبائر إجماعا وإنما الخلاف في عصمتهم اختيارا أو بعدم قدرتهم على المعاصي - وأما الصغائر فجوزها جماعة من السلف والفقهاء والمحدثين وتوقف بعضهم ومنع المحققون كالكبائر من الفقهاء والمتكلمين لتنافي الاتباع المطلق كما هو مذهب أبي حنيفة ومالك والشافعي بلا حاجة إلى قرينة وإن اختلف في كونه واجبا أو ندبا أو إباحة وقيد بعضهم الاتباع بالأمور الدينية فالحظر والكراهة مناف للتبعية
بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٤٧٩