تقبل هذه التوبة وقيل عن اللقاني قصة إبراهيم عليه الصلاة والسلام مع محاجة نمرود فإن الملاحدة والمنجمين أنكروا إمكان إتيان الشمس من المغرب ولم تقم حجة على النمرود فيري سبحانه وتعالى قوة قدرته قبل وكذا حكمة سائر آياته وقيل : عن إخراج أبي نعيم بن حماد في الفتن يبقى الناس بعد هذا الطلوع مائة وعشرين سنة وقيل : عن التوفيق أول هذه الآيات الطلوع والدابة تخرج على الناس ضحى ولا نص في ترتيب الغير .
وفي شرح العقائد عن حذيفة بن أسيد الغفاري ﴿ قال صلى الله تعالى عليه وسلم : إنها أي الساعة لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ويأجوج ومأجوج وثلاث خسوفات خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم ﴾ والأحاديث الصحاح في هذه الأشراط كثيرة جدا وقد روي أحاديث في تفاصيلها انتهى .
( ونحو ذلك ) كما سبق في الحديث وكرفع القرآن من الصدور والمصاحف وهدم الكعبة هذه هي الأشراط الكبرى .
وأما الصغرى فما في رواية الشيخين والترمذي ﴿ من رفع العلم بقبض العلماء وظهور الجهل وفشو الزنا وشرب الخمر وذهاب الرجال وبقاء النساء إلى أن يكون لخمسين امرأة قيم واحد ﴾ وأيضا في الحديث { منها كثرة المساجد وقلة الجماعة وتطويل الأبنية وأكل الربا وكثرة الغيبة وترك الأمر بالمعروف وإمارة الأشرار واشتغال الرجال بالرجال