كل مفصلين اثنا عشر ذراعا ورأسها يمس السحاب ورجلاها في الأرض وتذهب سائحة في الأرض لا يدركها طالب ولا يعجزها هارب ومعها خاتم سليمان وعصا موسى عليهما الصلاة والسلام تسم الرجل في وجهه فيعرف الكافر من المؤمن .
( و ) خروج ( يأجوج ومأجوج ) وهما أمتان مضرتان كافرتان من نسل يافث بن نوح والقول أنهم خلقوا من مني آدم عليه الصلاة والسلام المختلط بالتراب عن المناوي أنه غريب لا دليل عليه وإنما يحكيه بعض أهل الكتاب وعنه أيضا أن أمة منهم آمنوا فتركهم ذو القرنين حين بنى السد بإرمينية فتركهم فسموا بالترك ويقال : أنهم تسعة أعشار بني آدم وثلاثة أصناف ، منهم من طوله مائة وعشرون ذراعا ومنهم من طوله وعرضه سواء مائة وعشرون ذراعا ومنهم من يفترش أذنه ويلتحف بالأخرى يشربون أنهار المشرق وبحيرة طبرية لا يمرون بفيل ولا وحوش إلا أكلوها وعند انتهائهم إلى بيت المقدس يقولون : قتلنا من في الأرض فلنقتل من في السماء فيرمون سهامهم فيرد الله سهامهم مخضوبة فيدعو الله عيسى عليه الصلاة والسلام فيهلكهم الله في أدنى ساعة ولا يتحمل نتن جيفهم فتطرحهم طيور حيث شاء الله تعالى بدعوة عيسى عليه الصلاة والسلام وتفصيله في شرح المصابيح لابن ملك .
( ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام من السماء ) إلى المنارة البيضاء شرقي دمشق من غير تعيين أنها منارة الجامع الأموي فيقتل الدجال ويبطل الجزية وحواريوه أصحاب الكهف ويقرر أمور هذه الشريعة ويتزوج