( و ) جميع ( ما أخبره صلى الله تعالى عليه وسلم من أشراط ) جمع شرط بالتحريك أي العلامة ( الساعة ) أي القيامة ( من خروج الدجال ) في المناوي وهو مهدي اليهود وينتظرونه كما ينتظر المؤمن المهدي .
ونقل عن كعب الأحبار أنه رجل طويل عريض الصدر مطموس يدعي الربوبية معه جبل من خبز وجبل من أجناس الفواكه ، وأرباب الملاهي جميعا يضربون بين يديه بالطبول والعيدان والمعازف فلا يسمعه أحد إلا تبعه إلا من عصمه الله .
ومن أمارات خروجه أن يهب ريح كريح عاد ويسمعون صيحة عظيمة وذلك عند ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكثرة الزنا وسفك الدماء وركوب العلماء إلى الظلمة والتردد إلى أبواب الملوك ، ويخرج من ناحية المشرق من قرية تسمى سرابادين أو مدينة الأهواز أو مدينة أصبهان ويخرج على حمار وهو يتناول السحاب بيده ويخوض البحر إلى كعبه ويستظل في أذن حماره خلق كثير ويمكث أربعين يوما ثم تطلع الشمس يوما حمراء ويوما صفراء ويوما سوداء ثم يصل المهدي وعسكره إلى الدجال فيلقاه ويقتل من أصحابه ثلاثين ألفا وينهزم الدجال ثم يهبط عيسى عليه الصلاة والسلام وهو متعمم بعمامة خضراء متقلد بسيف راكب على فرس وبيده حربة فيأتي إليه فيطعنه بها فيقتله .
( و ) خروج ( دابة الأرض ) هي دابة رأسها رأس ثور وعينها عين خنزير وأذنها أذن فيل وقرنها قرن إيل وصدرها صدر أسد ولونها لون نمر وخاصرتها خاصرة هرة وذنبها ذنب كبش وقوائمها قوائم بعير بين