علمه على خلافه ففي النار وعن النووي هم في الجنة على الصحيح وعند المعتزلة خدام أهل الجنة .
وقيل : في الأعراف ، لعل الصحيح التوقف وهو مذهب الإمام الأعظم رحمه الله تعالى لأن أدلة كل لا تفيد الظن فضلا عن القطع فما ذكروا إما بالرأي أو القياس أو مأخوذ من الأخبار الواهية ومسألة أصول الدين لا تتلقى إلا ممن ينقطع العذر دونه صلى الله تعالى عليه وسلم كما نقل عن التوربشتي في شرح المصابيح .
بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٤٤١