تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام أسألك أن تحيي قلبي بنور معرفتك أبدا يا الله يا الله يا الله يا بديع السموات والأرض وعن أبي حنيفة وأبي يزيد رأيت ربي في المنام فقلت : كيف الطريق إليك ؟ فقال : اترك نفسك .

وفي الخلاصة وفي البزازي جوزها ركن الإسلام الصفار وأكثر المتصوفة ولم يجوزها أكثر مشايخ سمرقند ومحققي بخارى حتى قال أبو منصور مدعيها أشر من عابد الوثن إذ المرئي خيال ومثال يجب تنزيهه تعالى عنه لكن أول بعضهم مرادهم فجعلوا القولين متحدين كما سبق الإشارة ( واجبة ) غير مختلف وقوعها ( بالنقل ) يعني بالنقل الكتاب والسنة أو إجماع السلف والخلف والكذب وخلف الوعد محالان على الشارع ( في الدار الآخرة ) وأما في الدنيا وإن كانت جائزة لكنها ليست بواجبة وأما الوقوع ففي حياة الحيوان للدميري أنه صلى الله تعالى عليه وسلم رأى ربه ليلة المعراج بعين الرأس على رواية كثير من كبار الأصحاب خلافا للأكثرين منهم أيضا .

وقال في شرح العقائد أنه بعينه عند جماعة من المفسرين ثم صحح كون الرؤية بالفؤاد كما يشير إليه ظاهر قوله تعالى ﴿ ما كذب الفؤاد ما رأى ﴾ حيث أضيف إلى الفؤاد ثم الرؤية بالآخرة ليست مختصة بالجنة بل في العرصات أيضا كما في تذكرة القرطبي وقيل بل في القبر وعند نزع الروح ومنهم من لا يرى في الجنة أبدا لا يخفى ما فيه من البعد لكن في التذكرة أن الكفار يرونه في القيامة مرة لازدياد العقوبة لفوت فرصة مثل هذه اللذة وأما

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٤١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ٤١٢