تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا اللفظي لقدماء الأشاعرة واللفظ والمعنى جميعا لصاحب المواقف والكلمات المرتبة في علمه تعالى التي هي مبدأ التأليف والترتيب للدواني لعل الأقرب ما قرر به شارح المواقف آنفا فتأمل قال في شرح العقائد لما صرح بأزلية الكلام حاول التنبيه على أن القرآن أيضا قد يطلق على هذا الكلام النفسي القديم كما يطلق على النظم المتلو الحادث فقال ( والقرآن كلام الله تعالى غير مخلوق ) في إتيان لفظ كلام الله إشارة إلى أنه لا يقال القرآن غير مخلوق لئلا يسبق إلى الفهم قدم المؤلف من الأصوات ولم يقل غير حادث تنبيها على اتحادهما وقصدا إلى جري الكلام على وفق حديث ﴿ القرآن كلام الله تعالى غير مخلوق ومن قال إنه مخلوق فهو كافر بالله العظيم ﴾ إلى آخر ما قال لكن قال علي القاري في موضوعاته عن الصاغاني أنه موضوع .

وعن السخاوي بجميع طرقه باطل وأورده ابن الجوزي في الموضوعات وأما حكمه الشرعي فيمن قال : إنه مخلوق عن معاذ بن معاذ وعن شبابة وعن ابن مريم وعن يحيى بن معين وعن الإمام أحمد بن حنبل كافر وعن مالك يوجع ضربا ويحبس حتى يتوب وعن ابن المبارك زنديق وعن سفيان بن عيينة كافر وكذا من شك في كفره وعن وكيع يستتاب فإن لم يتب يضرب عنقه .

وقال بعضهم : إن أبا حنيفة وأبا يوسف رضي الله تعالى عنهما تناظرا ستة أشهر ثم استقر رأيهما على الكفر لكن نقل عن الأصول أن قول أبي حنيفة محمول على الشتم فإنه عنده ضال ومبتدع لا كافر

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٤١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ٤١٠