هو لم يرشدك في كل مسلك ضللت ولو أن السماء دليل ( في فصل على حدة ) مصدر وحد .
( الفصل الأول ) ( في تصحيح الاعتقاد وتطبيقه لمذهب أهل السنة ) أي أصحاب سنة رسول الله أي التمسك بها ( والجماعة ) أي جماعة رسول الله وهم الأصحاب والتابعون وهم الفرقة الناجية المشار إليها في قوله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ ستفترق أمتي ثلاثا وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قيل : ومن هم قال الذين هم على ما أنا عليه وأصحابي ﴾ .
قال العلامة العضد : الفرقة الناجية وهم الأشاعرة لعل مراده إما تغليب أو عموم مجاز أو ادعاء اتحادهم مع الماتريدية الذين تابعوا في الأصول كالحنفية إلى علم الهدى الشيخ أبي منصور الماتريدي وجه كونهم فرقة ناجية التزامهم كمال متابعة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وأصحابه في معتقداتهم بلا تجاوز عن ظاهر نص بلا ضرورة ولا استرسال إلى عقل خلافا لمخالفيهم كما ذكره العلامة الدواني .
وفي أوائل كتاب الاستحسان من التتارخانية عن المضمرات روي عن علي رضي الله تعالى عنه أنه قال : المؤمن إذا أحب السنة والجماعة استجاب الله تعالى دعاءه وقضى حوائجه وغفر له الذنوب وكتب الله تعالى له براءة من النار وبراءة من النفاق .
وفي خبر عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال ﴿ من كان على السنة والجماعة كتب الله تعالى له بكل خطوة يخطوها عشرة حسنات ورفع له عشر درجات ﴾ وتمامه مع تفصيله هنالك ( وجملته ) أي