تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عند الله تعالى .

وعن خواجه عبد الخالق العجدواني إياك وأن تطعن في أولياء الله والمشايخ ، فإن طاعنهم لا يفلح أبدا وعن بعضهم أن معاداة المشايخ والعلماء العاملين كفر ( وابتغ بين ذلك سبيلا ) يشير إلى الاقتصاد أو وابتغ بين ذلك أي بين الظاهر والباطن سبيلا مسلكا ذا حظ منهما فلا تفرغ لواحد منهما قاصر النظر عن الآخر ( وقل الحمد لله الذي هدانا لهذا ) أي الاقتصاد أو جميع ما في الكتاب ( وما كنا لنهتدي ) لعدم استقلالنا في إرادة أفعالنا وقيل لقصور عقولنا وضعف معقولنا ( لولا أن هدانا الله ) بمحض فضله وإحسانه ، فإن الهدى هدى الله يهدي به من يشاء من عباده .

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ٣٨٦