تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلا هو أدخلت ثابتا البناني لحده ومعي حميد الطويل فلما ساوينا عليه اللبن سقطت لبنة ، فإذا أنا به يصلي في قبره .

وعن أبي سليمان الداراني أهل الليل في ليلهم أشد لذة من أهل اللهو في لهوهم وعن بعض لا يشبه شيء بنعيم الجنة إلا حلاوة المناجاة ثواب عاجل لهم .

وعن ابن بكار أنه قال منذ أربعين سنة ما أحزنني إلا طلوع الفجر وقيل لبعضهم كيف أنت بالليل قال ما راعيته قط يريني وجهه وما تأملته كذا في العوارف ( بلا إضاعة حق ) له تعالى ولعبده كما مر

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ٣٧٦