تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والثوري وابن أدهم ثلاثة أيام وكثير من السلف كعبد الرحمن بن إبراهيم وإبراهيم التيمي وحجاج بن فراصة وحفص العابد المصيصي والمستلم بن سعيد وسليمان الخواص وسهل بن عبد الله وصل طيهم إلى ثلاثين .

وروي أن سهل بن عبد الله اقتات بثلث درهم في ثلاث سنوات ( و ) من ( كثرة المجاهدات ) قال القشيري إن أصل المجاهدة فطم النفس عن المألوفات وحملها على خلاف هواها في عموم الأوقات .

وقال حكي عن إبراهيم بن سنان أنه قال ما بت تحت سقف ولا في موضع علو أربعين سنة وكنت أشتهي في أوقات أن أتناول شبعة عدس فلم يتفق لي .

وعن السري أن نفسي تطالبني منذ ثلاثين أو أربعين سنة أن أغمس جزرة في دبس فما أطعمتها وقيل إن عصام بن يوسف البلخي وجه شيئا إلى حاتم الأصم فقيل له لم قبلته فقال وجدت في أخذه ذلي وعزه وفي ردي عزي وذله فاخترت عزه على عزي وذلي على ذله وقيل لبعضهم إني أريد أن أحج على التجريد فقال جرد أولا قلبك عن السهو ولسانك عن اللغو ونفسك عن اللهو ثم اسلك حيث شئت ( و ) من ( الاجتهاد في العبادات ) كما نقل أن جنيدا يدخل كل يوم حانوته ويسبل الستر ويصلي أربعمائة ركعة ثم يعود إلى بيته .

وعن كتاب حسن التنبيه أن أويسا القرني رضي الله عنه قال والله لأعبدن الله عبادة الملائكة فكان ليلة يقطعها قائما ، وليلة يقطعها ساجدا ، وليلة راكعا .

وعن أبي عبد الله بن خفيف أنه كان يقول ربما كنت أقرأ في ابتداء أمري في ركعة واحدة عشرة آلاف مرة {

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ٣٥٩