تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حجة للكراهة ، وإن لم تمكن حجيته للحرمة إما لكونه خبر واحد أو لكون قبحه لمعنى في الغير ومجاور ولا وصف لازم ، فإن قيل : لا شك أن ما كثر من الخير فهو أحب إلى الله تعالى لحديث ﴿ أفضل الأعمال أحمزها ﴾ قلنا قال علي القاري في شرح الحصن الحصين في حديث متعلق بفضل الذكر عن الشيخ ابن عبد السلام هذا الحديث مما يدل على أن الثواب لا يترتب على قدر التعب في جميع العبادات بل يؤجر الله تعالى على عمل قليل ما يؤجر على كثير ، فإن الثواب يترتب على تفاوت الرتبة في الشرف .

وأما حديث ﴿ أفضل الأعمال أحمزها ﴾ فعلى تقدير صحته محمول على ما لم يكن فيه نص من الشارع انتهى .

ثم أقول : أكثر العلماء والمروي عن عظماء الصحابة وأقويائهم هو السبع وبعضهم في شهر وبعضهم في شهرين .

وعن بستان العارفين ينبغي أن لا ينقص في السنة مرتين وعن أبي حنيفة رحمه الله يؤدي بذلك حق القرآن وكره بعضهم التأخير أكثر من أربعين بلا عذر وعن أذكار النووي أن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص على تحصيل رعاية آداب القراءة من فهم المعنى وتأمل الحقائق واعتبار الدقائق وكذا على قدر الاشتغال بنحو نشر العلم وفصل الحكومات وغيرها من مهمات الدين وبالجملة اختيار البعض السبع لكونه أوسط الروايات .

( ﴿ قال ﴾ ) أي عبد الله ( ﴿ فشددت ﴾ ) بالتشديد فسر بضيقت على نفسي ( ﴿ فشدد ﴾ ) أي النبي عليه الصلاة والسلام ( ﴿ علي و ﴾ ) قد كان ( ﴿ قال لي ﴾ ) قيل اللام للتبليغ ( { النبي صلى الله تعالى

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٣٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ٣٤١