تقبل رخصته يعني يرضى ويترك مؤاخذته ، وإن قام دليل حرمته بناء على عذر عبده فليس فيه دلالة على نفي الإفراط والتفريط المطلوب هنا ولو أريد نفي الإفراط الحاصل من عزيمة العمل كإتيان أربع للمسافر وصومه وقيام المريض في الصلاة بالإتعاب فلو سلم كون هذا المعنى مرادا فلا يخفى أن الإفراط المنفي في مطلوب هذا المقام ليس من هذا الجنس .
( خ م عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ) وهو من أعلم أعيان الصحابة وكان متعبدا حافظا مجتهدا أحد العبادلة عبد الله بن العباس عبد الله بن عمر عبد الله بن الزبير عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهم عن عبد الرحمن بن زيد لما مات العبادلة صار العلم في جميع البلدان إلى الموالي وكان يفتي في الصحابة .
وقال عبد الله ﴿ كنت يوما معه عليه الصلاة والسلام في بيته قال هل تدرون من معنا في البيت قلت من يا رسول الله قال جبرائيل قلت السلام عليك يا جبرائيل ورحمة الله فقال رسول الله إنه قد رد عليك وقال حفظت عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ألف مثل وقال لو تعلمون حق العلم لسجدتم حتى تنقصف ظهوركم ولصرختم حتى تنقطع أصواتكم وقال : لأن أدمع دمعة من خشية الله عز وجل أحب إلي من أن أتصدق بألف دينار ﴾ .
وسئل أبوه عمرو رضي الله عنه ما الغي فقال طاعة المفسد وعصيان المرشد وما البله فقال عمى القلب وسرعة النسيان وقال عبد الله من سقى مسلما شربة ماء باعده الله تعالى من جهنم شوط فرس .
وعن