بغلو المعتدين وقيل كتب سلمان إلى أبي الدرداء رضي الله تعالى عنهما إني أنام وأقوم فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي ( زطب حب ) البزار والطبراني وابن حبان ( عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ إن الله عز وجل يحب أن تؤتى ﴾ ) على بناء المفعول ( رخصه ) جمع رخصة هي تغيير الحكم من صعوبة إلى سهولة لعذر مع قيام سبب الحكم الأصلي كصلاة الفرض قاعدا للمريض وفي التلويح اسم لما بني على أعذار العباد وهو ما يستباح مع قيام المحرم .
وعن الميزان اسم لما يغير عن الأمر الأصلي إلى تخفيف ترفيها وتوسعة على أصحاب الأعذار وفي المرآة الرخصة أربع ثنتان من الحقيقة وثنتان من المجاز والتفصيل هناك وقيل ما تغير من عسر إلى يسر وهي أربعة أنواع رخصة المكره ورخصة المسافر ورخصة الإسقاط وهي ما وضع عنا من الإصر والأغلال الكائنة في بني إسرائيل ورخصة المضطر كأكل الميتة في المخمصة كما في الأصول وأسباب التخفيف سبعة السفر والمرض والإكراه والنسيان والجهل وعموم البلوى والنقض والتفصيل في الأشباه ( ﴿ كما يحب أن تؤتى عزائمه ﴾ ) جمع عزيمة من عزم على الأمر أراد فعله وقطع عليه أو جد فيه كما في القاموس وفي الأصول هي ما شرع ابتداء غير مبني على أعذار العباد .
قال المناوي في شرح هذا الحديث الرخصة ضد العزيمة والعزيمة مطلوباته تعالى الواجبة ، فإن أمره تعالى في الرخصة والعزيمة واحد فليس الوضوء أولى من التيمم في محله