محمد بن علي الترمذي طوبى لمن اهتدى بك وجعلك السبيل إلينا وعن ابن عطاء ﴿ ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ﴾ أي لتتعب في خدمتنا .
ومنها آية الحج ( ﴿ وما جعل عليكم في الدين من حرج ﴾ ) من ضيق فجعل للمسافر الإفطار وقصر الصلاة والقعود في الصلاة للعاجز والإيماء أيضا لعاجز القعود واختلفوا في وجه رفع الحرج فعن ابن عباس جعل الكفارات مخرجا من الذنب إما بالتوبة أو بالقصاص أو برد المظلمة أو بنوع كفارة وقيل هو أخذ اليقين عند الاشتباه يعني حمل المحتمل على المتيقن وقيل إباحة الرخص عند الضرورات كأكل الميتة وإفطار الصائم لنحو المرض وقيل هو الخروج عن الذنوب بنحو المصائب والبلايا .
وقال البيضاوي من حرج أي ضيق بتكليف ما يشتد به القيام عليكم
بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٣٠١