) بالأصالة أو بالاستحقاق ؛ لأنها خلقت لهم ، والكفرة وإن شاركوهم فيها فتبع ( ﴿ خالصة ﴾ ) بالرفع خبر بعد خبر أي هي مخصوصة للمؤمنين ( ﴿ يوم القيامة ﴾ ) ظرف للمؤمنين فيشترك المؤمن والكافر في الدنيا وبالنصب على الحال من الذين آمنوا وهي راجع إلى الزينة والطيبات والمعنى أنهما مشتركان في الزينة والطيبات في الدنيا ويختص بهما المؤمن في القيامة كذا روي عن الواحدي .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما وعن الخازن قيل معناه خالصة للمؤمنين يوم القيامة من التكدير والتنغيص والغم خلاف الدنيا ( ﴿ كذلك ﴾ ) التبيين والتفصيل ( ﴿ نفصل الآيات لقوم يعلمون ﴾ ) الدالة على الأحكام .
قال البيضاوي كتفصيلنا هذا الحكم تفصيل سائر الأحكام لهم ومنها آية ( ﴿ طه ﴾ ) قيل كان عليه الصلاة والسلام ﴿ إذا صلى رفع رجلا ووضع أخرى فأنزل الله تعالى طه أي طأ الأرض بقدميك جميعا ﴾ فمعنى ( ﴿ ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ﴾ ) أي لتصلي على إحدى رجليك فيشق عليك وقيل ﴿ كان صلى الله تعالى عليه وسلم يصلي الليل كله حتى إذا شق عليه ذلك قام على إحدى رجليه ورفع الأخرى فنزل طه أي طأ الأرض بقدميك ﴾ .
وعن الزجاج معناه بالعجمية يا رجل لكن هذا ليس بمناسب بسائر الخطابات القرآنية إذ كلما خاطب الله حبيبه في القرآن خاطبه بما يشعر بالمدح وقيل قسم بطوله وهدايته وقيل الطاء افتتاح اسمه طاهر والهاء اسمه هادي أي أنت طاهر بنا هاد إلينا وقيل يا إنسان قبطية أو سريانية أو لغة عك من العربية .
وعن