تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لسلعتهم الكاسدة في الدين وتلبيسا لطريق الصالحين حبا للعاجلة وفداء للآجلة وقيل هم المتزيون بزي المشايخ الفاسدون المفسدون ثم لا يخفى أن العلم في المواضع العلم المأخوذ من الكتاب والسنة فالمخالفة مؤثرة في ذهاب الإسلام وهم يلتزمون تركه بل شرطوه في الوصول ( كل ما ذكر من كلام سيد الطائفة ) ويحتمل أن يراد أي من كلام هو لفظ سيد الطائفة ( إلى هنا منقول من رسالة ) الشيخ الإمام العارف بالله تعالى ركن الإسلام أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن .

( القشيري ) رحمه الله قيل هي رسالة كتبها إلى جماعة الصوفية ببلدان الإسلام في سنة سبع وثلاثين وأربعمائة ( انظر ) بعين الإنصاف واترك التعصب والاعتساف ( أيها العاقل الطالب للحق ) المطابق للواقع ( إن هؤلاء ) السادة المذكورين الجنيدي والسري وأبا يزيد وأبا سليمان وذا النون وبشرا الحافي وأبا سعيد ومحمد بن الفضل كلهم ( عظماء مشايخ علماء الطريقة وكبراء أرباب السلوك ) في السيور المعهودة ( إلى ) معرفة ( الله ) وأنوار تجلياته .

( والحقيقة ) وهي المقصودة من السلوك أي الوصول إلى الله تعالى ومشاهدة الربوبية بالتجليات والمكاشفات وارتفاع الحجب من البين ( وكلهم ) مع سائرهم لا المذكورون هنا فقط فالضمير لمطلق المشايخ في ضمن هذا المقيد ( يعظمون الشريعة الشريفة ) بكمال الاهتمام في إتيان حقائقها وغاية المراعاة في دقائقها إلى أن يجعلوا رخصها كالمحرمات وعزائمها كالواجبات فضلا عن ترك الأولى وإتيان ما فيه

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ٢٩٢