تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاستحباب بالحديث الضعيف ، وقد تقرر أن شيئا من الأحكام لا يثبت بالحديث الضعيف .

وأجاب بعضهم بأن المراد جواز رواية الضعيف فيما ثبت بالحديث الصحيح والحسن في فضيلة شيء وأورد عليه هذا المحقق هذا إرادة معنى من لفظ لا يتحمله على أن روايته فيما لم يثبت بالصحيح جائزة مع التنبيه على ضعفه ، والتعويل أن يقال إن ذلك فيما لم يحتمل للحظر ، فإنه حينئذ يجوز ويستحب للأمن من الحظر ورجاء النفع فعمل بالاحتياط ثم المقصود من هذا النقل أيضا صريح الرد لهم في أنهم ادعوا متاركة الشريعة في الوصول ومما نقل عنه رحمه الله من أحسن في نهاره كوفي في ليله ومن أحسن في ليله كوفي في نهاره ومن صدق في ترك شهوة ذهب الله بها من قلبه والله تعالى أكرم من أن يعذب قلبا ترك شهوة له وأيضا إذا سكنت الدنيا القلب ترحلت منه الآخرة .

وقال أفضل الأعمال خلاف هوى النفس وقال لكل شيء علم وعلم الخذلان ترك البكاء ولكل شيء ضد وضد نور القلب شبع البطن وكل ما شغلك عن الله من أهل أو مال أو ولد فهو عليك شؤم .

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ٢٨٧