وبدن عار .
وقوله لقد هممت أن أسأل الله تعالى أن يكفيني مؤنة الأكل ومؤنة النساء ثم قلت كيف يجوز لي أن أسأل الله تعالى هذا ولم يسأل رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فلم أسأله ثم إن الله كفاني مؤنة النساء حتى لا أبالي استقبلتني امرأة أو حائط .
( وقال أبو سلمان الداراني ) نسبة إلى داريا قرية من قرى دمشق مات سنة خمس عشرة ومائتين ( ربما تقع ) بطريق الفيض ( في قلبي النكتة ) الدقيقة من غوامض الأسرار ومنازلات الأخيار وتجليات الأنوار ( من نكت القوم ) أي الصوفية جمع نكتة من النكت وهو أن ينكت في الأرض بقضيب أي يضرب فيؤثر فيها والنكتة كالنقطة كما في الجوهري وكأنها سميت بذلك ؛ لأنها تنكت في القلب أي تؤثر فيه بلطف بلاغتها ( أياما ) الظاهر التنوين للتكثير ( فلا أقبل منه ) أي من قلبي ( إلا بشاهدين عدلين ) ثقتين ( من الكتاب والسنة ) بيان للشاهدين ، فإنهما عدلان مطلقا أو عدل الكتاب ما يكون تواترا دون قراءة شاذة وكان دلالته على المعنى على وجه الظهور لا على طريق الخفاء وعدل السنة هو الأحاديث الصحيحة دون الضعيفة .
وقيل عن ابن الهمام رحمه الله يجوز ويستحب العمل في الفضائل والترغيب والترهيب بالحديث الضعيف ما لم يكن موضوعا أقول ينبغي أن يقيد بعدم مخالفة القياس إذ القياس مقدم على الأحاديث الضعيفة وأورد العلامة الدواني أن مآل الفضائل راجع إلى واحد من الأحكام الشرعية فلا وجه لتقييد كالجواز والاستحباب فيلزم ثبوت نحو