تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثمان وتسعون حجة أي سنة ما رئي مضطجعا إلا في علة الموت .

وفيه عن السري أنه قال أنا منذ ثلاثين سنة في الاستغفار لقولي الحمد لله مرة قيل له وكيف ذلك قال وقع ببغداد حريق فاستقبلني واحد فقال بقي حانوتك فقلت الحمد لله حيث أردت لنفسي خيرا مما نزل بالمسلمين وفيه سئل منه عن أكثر طرق الجنة فقال لا تسأل من أحد شيئا ولا تأخذ من أحد شيئا ولا يكون معك شيء تعطي أحدا .

وفي أخبار الأخيار سئل الجنيد عن حاله حين عيادته فقال كيف أشكو إلى طبيبي ما بي والذي بي أصابني من طبيبي وقال له أوصني فقال إياك وصحبة الأشرار وأن تنقطع عن ربك بصحبة الأخيار ورئي في المنام بعد موته فسئل عن حاله فقال غفر لي ولمن صلى علي فقيل أنا ممن حضر جنازتك فأخرج ورقا فلم ير فيه اسمي فقلت بلى قد حضرت فنظر ، فإذا اسمي في الحاشية .

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ٢٧٩