هذه الشريعة إلى القيامة .
والثاني إثبات جهل له تعالى وكلاهما كفر أيضا ثم اعلم أنه قال الفاضل المناوي عند شرح قوله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ من رآني في المنام فسيراني في اليقظة ﴾ .
وقال جمع منهم ابن أبي جمرة بل يراه في الدنيا حقيقة ، وقد نص على إمكان رؤيته بل وقوعها أعلام منهم حجة الإسلام .
وقول ابن حجر يلزم كون الرائي صحابيا رد بأن الصحابية إنما تكون بالرؤية المتعارفة ، وكذا عن رسالة السيوطي .
وعن شرح الشمائل لا مانع من ذلك ولا داعي إلى التخصيص برؤية المثال ؛ لأنه عليه الصلاة والسلام حي بروحه وجسده ويسير حيث شاء في الأرض والملكوت وكونه غيبا عن الأبصار كغيب الملائكة .
وفي المناوي أيضا قال الحجة وليس رائيه يرى بدنه بل مثالا صار آلة لتأدي المعنى والآلة تكون حقيقة وخيالية والنفس غير المثال المتخيل فما رآه من الشكل ليس روح النبي ولا شخصه بل مثاله انتهى .
وقال الشاذلي لو حجب عني طرفة عين ما عددت نفسي وكان بعضهم إذا سئل عن شيء قال حتى أعرضه عليه ثم يطرق ثم يقول قال كذا فيكون كما أخبر لا يتخلف ( وإنا بالخلوة ) بالوحشة عن الخلق ( وهمة شيخنا ) الذي يربينا ويرشدنا ويتصرف فينا ( نصل إلى الله تعالى ) بالمعرفة الكاملة أو بالرؤية العيانية ( فتنكشف لنا العلوم ) إلهاما ضروريا أو بأخذنا منه ( فلا نحتاج إلى الكتاب ) القرآن أو مطلق كتب العلم ( والمطالعة والقراءة على الأستاذ ) قيل بالمهملة في العلم وبالمعجمة في