تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء } فيدخل في السنة كل بدعة حسنة .

وعن النووي في هذا الحديث حث على استحباب سن الأمور الحسنة وتحريم الأمور السيئة وأن من سن سنة حسنة كان له مثل أجور من يعمل بها إلى يوم القيامة وكذا وزر السيئة وأما قراءة الفاتحة أدبار المكتوبات فكثير فيها أقاويل الفقهاء فعن معراج الدراية أنها بدعة لكنها مستحسنة للعادة ولا يجوز المنع .

وعن فتاوى برهان الدين يكره قراءة الفاتحة بعد المكتوبة لكفاية المهمات جهرا ومخافتة .

وعن فتاوى السعدي لا يكره .

وفي التتارخانية والقنية والأشباه الاشتغال بقراءة الفاتحة أولى من الأدعية المأثورة في أوقاتها ومن الأوقات المأثورة أدبار الصلوات إذ ورد أدعية كثيرة أعقاب الصلوات عن سيد السادات عليه أفضل الصلوات وأكمل التحيات .

وفي التتارخانية أيضا وقراءة الفاتحة بعد المكتوبة لأجل المهمات مخافتة وجهرا مع الجمع مكروهة واختيار القاضي بديع الدين أنه لا يكره واختيار القاضي جلال الدين أن الصلاة بعدها سنة يكره وإلا فلا انتهى .

وفي فصول الأسروشني وقراءة الفاتحة أولى من الأدعية المأثورة في أوقاتها وفي هامش الوسيلة وفي كتاب الثواب لأبي الشيخ ابن حبان عن عطاء .

قال : إذا أردت حاجة فاقرأ الفاتحة حتى تختمها تقضى إن شاء الله تعالى انتهى وهذا أصل لما تعارف الناس عليه من قراءة الفاتحة لقضاء الحاجات وحصول المهمات كما في موضوعات علي القاري انتهى .

والذي تحرر من هذه

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ٢٤٧