تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإلا فالخطأ من تقصيره وترك مبالغة اجتهاده فيعاقب ( وضد هذه البدعة ) الاعتقادية ( اعتقاد أهل السنة ) النبوية ( والجماعة ) الإسلامية من الماتريدية والأشاعرة ، وإن كان بينهما خلاف كثير إلى ستة وخمسين على تخريج بعض العلماء لكن الاتحاد أكثر أصولهما وعدم تضليل كل منهما في الآخر لم يعد كل مقابلا للآخر ( والبدعة في العبادة ) عطف على قوله والبدعة في الاعتقاد زيادة أو نقصانا ( وإن كانت دونها ) الاعتقادية قيل : لأنها تنجيس موضع نظر الحق ، والعملية تنجيس منظر الخلق كما ورد ﴿ أن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم ﴾ ( لكنها أيضا منكر وضلالة ) بل فوق سائر المعاصي لاعتقاد صاحبها كونها طاعة ( لا سيما إذا صادمت ) أي زاحمت ودافعت ( سنة مؤكدة ) قيل بأن كان الشغل بها مانعا من السنة وقيل بأن لا يكون حصولها إلا بترك السنة كترك تعديل الأركان عند من يقول بسنيته .

قال المولى خواجه زاده وأما عند عدم المصادمة فعندنا منكر خلافا للشافعي أقول وهو المفهوم من قول المصنف لا سيما لكن عرفت ما نقل عن البزدوية أن البدعة الممنوعة ما تكون مخالفة لسنة أو لحكمة مشروعية سنة وسمعت الحصر من حديث غضيف بن الحارث ( ومقابل هذه البدعة ) العبادية ( سنة الهدى ) الرشاد والدلالة ( وهي ما واظب عليه النبي صلى الله تعالى عليه وسلم من جنس العبادة ) دون العادة ( مع الترك أحيانا ) لئلا يكون واجبا على الأمة لا كسلانا وإلا فلا

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ٢٤٠