تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المناوي كما أن عمل المبتدع غير مقبول فذنبه غير مغفور ثم المقصود من الحديث الحث على سلامة العقيدة والتنفير عن ملازمة البدعة ومجالسة أهلها والكلام في بدعة غير مكفرة .

وأما البدعة المكفرة كمنكر العلم بالجزئيات والمجسم والكون في مكان والاتصال بالعالم والانفصال عنه فلا يوصف عمله بقبول ورد .

( مج عن حذيفة ) رضي الله تعالى عنه بضم المهملة وفتح المعجمة وسكون التحتية وهو ابن اليمان الصحابي ابن الصحابي شهد هو وأبوه أحدا وهو صاحب سر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ومن كبار الصحابة وعرف بصاحب سر رسول الله عليه الصلاة والسلام وقال في حقه ﴿ ما حدثكم حذيفة فصدقوه ﴾ وروي أنه قال ما من يوم أقر لعيني من يوم آتي أهلي فلا أجد عند هم طعاما ويقولون ما نقدر على قليل وكثير .

وقال : ليأتين على الناس زمان لا ينجو فيه إلا من دعا بدعاء كدعاء الغريق وقال وإياكم وموافقة الفتن قيل وما هذه قال أبواب الأمراء يدخل أحدكم على الأمير فيصدقه بالكذب .

وقال أول ما تفقدون من دينكم الخشوع وآخر ما تفقدون الصلاة وقال المنافق من يصف الإسلام ولا يعمل به وقال ﴿ أتيت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فقلت يا رسول الله : إن لي لسانا ذربا على أهلي قد خشيت أن يدخلني النار قال فأين أنت عن الاستغفار وإني لأستغفر الله في كل يوم مائة مرة ﴾ وقال في مرضه الذي مات فيه لولا أني أرى أن هذا اليوم آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة لم أتكلم به

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ٢٢٦