تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عاشرها اجتماع النساء وتوحيدهن بالجهر وخلوتهن في بيت أجنبي للتهنئة والتعزية والعيادة وزيارة القبور والدعوة إذا كانت للأجنبي وقرائتهن مولد النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بالجهر بحيث يسمع الرجال من خارج البيت خصوصا لذوات الأزواج والشواب مع الزينة والطيب انتهى قيل عليه إنها من البدعة الحسنة لصدورها من الصحابة والتابعين وسائر أئمة الدين فضال ومضل من استقبحها ؛ لأنها من مستحسنات الشرع فتكون حسنة مثابا عليها وتاركها محروم أقول قد عرفت جوابه فيما سبق ، ونسبتها إلى نحو الصحابة افتراء لا بد له من بيان كيف ولو صدرت عنهم لكانت سنة لا بدعة وهو معترف ببدعيتها وقد نقل في بدعية كل عن الفقهاء والمشايخ ما لا يمكن تأويله ولا يسوغ إنكاره ( الأخبار ) الدالة على إنكار البدع ستة الأول .

( خ م عن عائشة رضي الله تعالى عنها وعن أبويها أنها قالت قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ من أحدث ﴾ ) اخترع بعد أن لم يكن ( ﴿ في أمرنا ﴾ ) شأننا وديننا ( ﴿ هذا ﴾ ) الإشارة للتعظيم ولكمال استحضاره وشرف منزلته ولقوة ظهوره كالمحسوس ( ﴿ ما ﴾ ) اعتقادا أو قولا أو فعلا أو حالا أو زيادة أو نقصانا ومعنى الإحداث لرجاء الثواب ( ﴿ ليس منه ﴾ ) أي رأيا ليس له في الكتاب عاضد ظاهر أو خفي ملفوظ أو مستنبط ( فهو رد ) أي مردود على فاعله .

قال المناوي فيه تلويح بأن ديننا قد كمل وظهر كضوء الشمس بشهادة ﴿ اليوم أكملت لكم دينكم ﴾ فالزيادة ليست

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ٢٢٢