تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( طك ) الطبراني في الكبير ( حب ) وابن حبان بكسر المهملة فالموحدة المشددة ( حك ) والحاكم ( عن عائشة ) رضي الله تعالى عنها وعن أبويها ( أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال ﴿ ستة ﴾ ) صح كونها مبتدأ لوصف مقدر أو لمضاف إليه ( ﴿ لعنتهم ﴾ ) اللعن الطرد والبعد عن الرحمة ضد الرحمة ( ﴿ ولعنهم الله ﴾ ) في الجامع الصغير بلا واو .

فقال المناوي عن القاضي لم يعطفه على جملة ما قبله إما لأنه دعاء وما قبله خبر وإما لكونه عبارة عما قبله في المعنى بأن لعنة الله هي لعنة رسوله وبالعكس قيل فعلى هذا يجوز اللعن على من لعنه الله كإبليس .

وأما من لم يلعنهم الله تعالى فلا يجوز لعنهم كما في رياض الصالحين للنووي على رواية أبي زيد بن ثابت ﴿ ولعن المؤمن كقتله ﴾ .

وفي حديث مسلم ﴿ لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا ﴾ وفيه أيضا ﴿ لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة ﴾ .

وفي رواية أبي داود ﴿ إن العبد إذا لعن شيئا صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها ثم تأخذ يمينا وشمالا فإذا لم تجد مساغا رجعت إلى الذي لعن إن كان مستحقا لذلك وإلا رجعت إلى قائلها ﴾ هذا المعين وأما لغير المعين لأصحاب المعاصي فجائز قال الله تعالى ﴿ - ألا لعنة الله على الظالمين ﴾ - وما في شرح مسلم للنووي من نحو قوله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا ﴾ وفي رواية { أو جلدته

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٢١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ٢١٣