تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والظاهر المراد الشوق والنشاط في قصد العمل الذي به الترجيح على تركه وهو الداعي لإتيانه .

( ﴿ ولكل شرة فترة ﴾ ) بفتح فسكون فتور وضعف وسكون بعد حدة يعني أن كل من غلب نشاطه إلى شيء مطلقا لا بد وأن يضعف منه لعدم علم وغفلة لما في ذلك الشيء فلو علم كمالا ولو شرا وضرا في نفسه أقبلت عليه وأقدمت ولا تندفع بدون رأي وجه من النقص .

( ﴿ فمن كانت فترته ﴾ ) أي فتوره ( ﴿ إلى سنتي ﴾ ) بترك الإقبال على كل شيء بالاشتغال إلى السنة النبوية ( ﴿ فقد اهتدى ﴾ ) يعني من كان فتوره عن كل أعمال للدخول إلى السنة أو كان ضعفه وعيه لأجل كون حاله وعمله من سنة إلى سنة فقد اهتدى أي فاز بسعادة الدارين ( ﴿ ومن كانت فترته ﴾ ) أي فتوره وضعف طلبه من عمل من أعماله ( ﴿ إلى غير ذلك ﴾ ) أي غير السنة كالبدعة فقد هلك بالضلال في الدنيا والحسرة في الآخرة .

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٢١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ٢١٢