تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنه كان يتبع أمر رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وآثاره وحاله ويهتم به حتى كان قد خيف على عقله من اهتمامه بذلك ( م ) مسلم .

( عن أنس رضي الله تعالى عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿ من رغب ﴾ ) أعرض ( ﴿ عن سنتي ﴾ ) لاتباع هوى وميل نفس وترجيح باطل وإيثار لذة فانية عاجلة على باقية آجلة دائمة والسنة الطريقة والسيرة أقوالا أو أفعالا ( ﴿ فليس مني ﴾ ) أي من ملتي وديني أو من أمتي الكاملة أو فليس له شفاعة مني قيل فإن أعرض عنها معتقدا لها فهو مبتدع فاسق وإن لم يرها حقا وتهاون بها فهو كافر لا يخفى أن تارك السنة معتقدا سنيتها لا يكون فاسقا لا سيما السنة المطلقة الشاملة للزوائد وأن معتقد عدم حقية السنة إنما يكفر إن متواترا فلعل الكفر إما في التواتر مطلقا أو في الاستهانة والاستحقار إن اعترف سنيتها ثم المراد من السنة إما ما ثبت بمطلق السنة التي هي أحد الأدلة الشرعية أو بمعنى مطلق الندب الذي هو أحد أقسام الأحكام الشرعية المقابل للوجوب ونحوه والظاهر المطلق الشامل لهما ( حب ) ابن حبان ( عن عبد الله بن عمر ) وفي أكثر النسخ بفتح المهملة آخره وبعلامة واو بعد راء عمر في بعضها فعلى الثاني يقتضي أن يكون عمرو بن العاص وعلى الأول عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهم .

( أنه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ لكل عمل ﴾ ) خيرا وشرا ظاهرا وباطنا ( ﴿ شرة ﴾ ) بكسر المعجمة وتشديد الراء نشاط ورغبة

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٢١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ٢١١