تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كالبرذعي والرازي وشمس الأئمة وفخر الإسلام أو لا يجوز تقليده كالكرخي وأبي زيد إلا فيما لا يدرك بالقياس قلنا لعل المطلوب مطلق الاعتصام الشامل للأولى وهذا الأثر دليل له بحسب هذا الاعتبار وتحريض على اتباع مطلق السنة ( ز ) البزار .

( ﴿ عن ) عبد الله ( بن عمر ﴾ ) رضي الله تعالى عنهما وكان شديد الاتباع للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم ( ﴿ أنه كان يأتي شجرة بين مكة والمدينة فيقيل تحتها ﴾ ) من القيلولة أي ينام تحت الشجرة وقت قيلولة والنوم في هذا الوقت ندب كما في حديث الجامع الصغير ﴿ استعينوا بطعام السحر على صيام النهار وبالقيلولة على قيام الليل ﴾ أي من التهجد ونحوه من ذكر وقراءة فإن النفس إذا أخذت حظها من نوم النهار استقبلت السهر بنشاط وقوة انبساط فوجه الندب هو التقوي على الطاعة فنوم العالم خير من عبادة الجاهل كما في المناوي ( ﴿ ويخبر أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كان ﴾ ) الظاهر من كان هو الكثرة ( ﴿ يفعل ذلك ﴾ ) وهذه أيضا من السنة العادية فالمقصود من المطلوب كما سمعت الاهتمام والالتزام على إتيان جميع ما أتى به النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كابن عمر رضي الله تعالى عنهما فإنه كان حريصا على متابعته عليه الصلاة والسلام وروي عن البيهقي ﴿ أنه لم يكن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من إذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا أجدر أن لا يزيد فيه ولا ينقص منه ويتبع لأوامره من ابن عمر ﴾ في حديث أيضا

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٢١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ٢١٠