تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن النووي عند هذا الحديث فيه فضل حب الله تعالى ورسوله صلى الله تعالى عليه وسلم والصالحين وأهل الخير الأحياء والأموات ولا يشترط في الانتفاع بمحبة الصالحين أن يعمل عملهم إذ لو عمله لكان منهم انتهى أقول وسيصرح المصنف بنحوه لكن الظاهر أن المراد عدم شرطية تمام العمل كما يشعر به التعليل فيلزم من صدق دعوى المحبة عدم إتيان المحب ما يكرهه المحبوب ومن جملته إتيان عمله وإن لم يكن على تمام قدر وإلا فدعوى المحبة تحكم وكذب ( دز ) إن بزاي معجمة فالرمز لأبي داود والبزار كما ذهب إليه بعض الشراح وإن براء مهملة فللدارمي وهو الأكثر لكن حقيقة الحقية إنما تظهر بالوجدان في أيهما أو في كليهما ( عن جابر رضي الله تعالى عنه ) الظاهر أنه جابر بن عبد الله لا جابر بن سمرة الذي هو ابن أخت سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه ( ﴿ عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أنه قال حين أتاه عمر رضي الله تعالى عنه فقال إنا نسمع أحاديث ﴾ ) أي أخبار الكتب الماضية .

( ﴿ من يهود ﴾ ) قيل عن الصاغاني هو ابن يعقوب عليه الصلاة والسلام قال في الإتقان معرب أعجمي منسوبون إلى يهود بن يعقوب وهم الذين يدعون الآن أنهم من أمة موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ولفظة يهود غير منصرف للعلمية والتأنيث لأنه يجري مجرى القبيلة .

وعن الزمخشري الأصل في يهود ومجوس أن يستعمل بغير لام التعريف لأنهما علمان خاصان لقبيلتين انتهى لكن فيه تأمل ( { تعجبنا

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ٢٠٤