ومن أحبني كان معي في الجنة } ) لأن ﴿ المرء مع من أحب ﴾ كما في الحديث .
وفي آخر ﴿ من أحب قوما حشر معهم ﴾ وقد عرفت أن اتحادية الدرجة المفادة من المعية ليس على ظاهره وقال علي القاري المراد هو التقارب وقيل ليس المعية في المنزلة مرادة بل المراد اطلاعه له عليه الصلاة والسلام وكاشف عنه مع كينونة كل في منزلته .
بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٣