تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والسبعين من أهل القبلة .

وعن الطيبي في التعدية بلفظ على إشارة إلى غلبة الهلاك ( ﴿ كما أتى على بني إسرائيل ﴾ ) من التغيير والتبديل .

وعن بعض شراح الترمذي الكاف في كما اسمية كما في قوله يضحكن عن كالبرد بمعنى مثل ومحله من الإعراب رفع لأنه فاعل ليأتين أي مثل الذي أتى ( ﴿ حذو ﴾ ) بالنصب مصدر لفعل محذوف أي يحذونهم حذو ( ﴿ النعل ﴾ ) الحذو القطع والتقدير يقال حذوت النعل ( ﴿ بالنعل ﴾ ) إذا قدرت كل واحدة على صاحبتها لتكونا على السواء والمعنى ليأتين على أمتي مخالفة مثل المخالفة التي أتت على بني إسرائيل حتى أهلكتهم فتكون هذه الأمة تابعة آثار من قبلهم فيما عملوا به في أديانهم وأحدثوا فيها من البدع والضلال .

( ﴿ حتى ﴾ ) لانتهاء الغاية والتعليل وقيل ابتدائية ( ﴿ إن كان منهم من أتى ﴾ ) زنى ( ﴿ أمه علانية ﴾ ) جهارا فهذا غاية في المعصية ونهاية في الفضاحة والقباحة وقيل المراد زوجة الأب مطلقا أو مطلق من حرمت عليه برضاع أو مصاهرة ففيه نظر إذ المصير إلى المجاز عند تعذر الحقيقة والمتعذر هنا هو المجاز إذ المقصود المبالغة في الفصاحة كما عرفت ( ﴿ لكان ﴾ ) اللام جواب لأن لأنه بمعنى لو كما أن لو قد يكون بمعنى إن قاله المناوي عن الطيبي .

( ﴿ من أمتي من يصنع ذلك ﴾ ) وفي بعض النسخ في أمتي ( ﴿ وإن بني إسرائيل تفرقت على اثنتين وسبعين ملة ﴾ ) بالكسر الشريعة والدين كما في القاموس .

وعن الطيبي ثم اتسعت في الشرائع الباطلة فقيل الكفر كله ملة واحدة ( {

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ١٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ١٩٦