العذاب ورفع المسخ والخسف والاستئصال والمفهوم من كلام التفتازاني مع الخيالي كونه رحمة للفريقين لبيانه لهما طريق الحق لكن الكافر لم يهتد بهدايته وقال في شفاء عياض عن السمرقندي يعني للإنس والجن وقيل لجميع الخلق أقول وهو الظاهر من ظاهر صيغة الجمع المحلى باللام مع عدم العهد ودليل الجنس فيشمل الملائكة كما في الشفاء أيضا { أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال لجبريل عليه الصلاة والسلام هل أصابك من هذه الرحمة شيء قال نعم كنت أخشى العاقبة فأمنت لثناء الله تعالى علي بقوله تعالى ﴿ ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم أمين ﴾ } ويشمل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لما في المواهب القسطلانية أن قبول توبة آدم عليه الصلاة والسلام إنما هو بتوسل آدم عليه الصلاة والسلام استشفاعه بروح نبينا صلى الله تعالى عليه وسلم حين تذكر أنه تعالى قرن اسمه باسمه وكتبه على أعلى عتبة أبواب الجنان .
وفي بعض الكتب أن آدم عليه الصلاة والسلام حين أراد التناول بحواء وقت النكاح منعه جبرائيل عليه الصلاة والسلام للمهر فقال مهرها أن تصلي على محمد عليه الصلاة والسلام عشر مرات ففعل فحلت له وإن أمم جميع الأنبياء مشفعون بشفاعته العظمى ورحمة الأمة رحمة لنبيهم كذا قيل وقيل كونه رحمة للإنس والجن وغيرهما أن أهل العرصات حين اشتداد حرارة الشمس في العرق يستشفعون من كل نبي فتكون الشفاعة من محمد عليه الصلاة والسلام لا غير فينتفع