تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنها داخلة في عموم تلك الآية وهو أمر ممكن في نفسه وكل أمر ممكن أخبر به الشارع فحمول على ظاهره عند أهل الحق غايته عدم اطلاعنا به وقد تواتر عن الأنبياء وبعض الأولياء تسبيحهم وتحميدهم إلا أن يراد الحمد الذي يحمد به الحيوان بتعليم الإنسان لا مطلق الحمد .

قال الشريف ومن قبيل الحمد الفعلي حمده تعالى وثناؤه على ذاته لأنه حين أوجد الموجودات أظهر عن صفاته الكاملة بدلالات قطعية ولا تدل العبارة مثلها ومن ثمة قال صلى الله عليه وسلم ﴿ لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ﴾ فلولا خوف إملال المقام لقضيت حق حمد المفضل المنعام الذي لا يستغني عنه الخواص والعوام

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ١٤