تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالمعطوف عليه محذوف أي أخاضوها وقد فعلوها ( ﴿ قلت نعم قال أما إني ﴾ ) حرف استفتاح وتنبيه ( ﴿ سمعت رسول الله ﴾ ) صلى الله عليه وسلم في عدم وقوع التصلية في كلام على نوع مخالفة للقاعدة المتعهدة الشرعية فافهم ( ﴿ يقول ﴾ ) حال من مفعول سمع على حكاية الحال الماضية لا من فاعله وإن توهم وقيل بدل اشتمال منه ( ﴿ ألا إنها ﴾ ) بفتح وتخفيف دال على تحقيق ما بعدها لأن الهمزة إذا دخلت على النفي كانت لإفادة التحقيق نحو ﴿ - أليس ذلك بقادر ﴾ - وفي الإتقان لعل وجه التأكيد كونها خلاف ما يترقب نحو ﴿ - إن قومي كذبون ﴾ - أو كونها خلاف ما يعتقد قيل الضمير للقصة وقيل للفعلة المذكورة أي كلام الدنيا كأنها معلومة عند علي ثم قال عن ابن هشام متى أمكن غير ضمير الشأن لا يحمل عليه مثال الشأن ﴿ - قل هو الله أحد ﴾ - والقصة ﴿ - فإذا هي شاخصة ﴾ - وفائدته الدلالة على تعظيم المخبر عنه وتفخيمه بأن يذكر أولا مبهما ثم يفسر هذا لا يخفى أن قوله كأنها معلومة عند علي إشارة إلى مصحح رجوع الضمير إلى ما ادعاه وأنت تعلم ما فيه من البعد سيما بملاحظة الألفاظ المقتضية للعموم في الحديث فالظاهر الضمير للقصة وفيه ما ذكر من الفوائد وأيضا يكون المقام استدلاليا من قبيل المذهب الكلامي لكون المقصود حينئذ من أفراد متناول عموم الحديث فتدبر فيه ( ﴿ ستكون فتنة ﴾ ) بالكسر الحيرة والضلال والإثم والفضيحة والإضلال واختلاف الناس في الآراء في القاموس وقيل هي ما أشير إليه بحديث

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ١٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ١٢٥